كنت اخصص من وقتى بعضا لزيارة المكتبة وانا كلى شوق لمعرفة الجديد وحين ادخل تجدنى اتنقل بين رفوفها دون ملل. والذى لايعرفنى تراه يحدق مستغربا تكرار تجوالى اخذ هذا الكتيب تارة.وهذه القصة تارة اخرى. ولست مبالغا ان قلت . اكاد من نظرات متتابعة اكون قد عرفت مافى .........مافى يدى ....ولا اعود صفر اليدين لانى لاانام دون ان يكون على صدرى كتاب اليوم ذهبت كعادتى..دخلت ..القيت التحية .ثم تنقلت مسرعا.. فاذا بى لا اجد الرفوف..والمكان صار اوسعا والجدران زينت بشبابيك وضعت عليها اقراص........وقفت حائرا اجول ببصرى لااتحرك.. ولكن مددت يدى واخذت قرصا كتب عليه ( قصص). نعم قصص كثيرة .واذا بأناملى تحاول ان تتصفح هكذا تعودت اناملى القصص الكثيرة لا تكشف عن سرها ..هكذا هي التكنولوجيا... لايمكننى ان اقتني واحدة .. يجب ان يكون لدي حاسوب ...وانا الذى تعودت على الاانام الا وعلى صدرى كتاب ...... هل امدح ام اذم.. ام هو عصر السرعة ... الجواب من عندكم
25 يناير 2008
رخصة النشر (Syndication)
05/05/2008 على الساعة 01.57:26
من طرف خشان خشان
معلووومات جديده عليه واكثر من عجيبه ...
30/04/2008 على الساعة 17.32:28
من طرف روان
نصائح جد قيمة ..بارك الله فيك.. ...
11/03/2008 على الساعة 17.03:26
من طرف Ahmed*
خبر قابل للتصديق وقابل للتفنيد شكرا
24/01/2008 على الساعة 18.11:00
من طرف سمرسمر
خبر رائع سوف يرتاح المرضي
24/01/2008 على الساعة 18.10:06
من طرف سمرسمر